قالَ أحدُ الصّرافون المعتمدون في السّوق: "التّوقيفات أراحت السّوق نوعاً ما، والزبائن باتت تتردد إلينا، والأرباح تزداد نسبياً لأنَّ بيع وشراء الدّولار باتَ يجري عند الصرّافين الشرعيين وليس عند تُجار الشّنطة الذين تراجع عددهم".
وتابع: "على الزّبون أن يعلم أن الضّمانة أكبر لديه عند الصّراف العادي، والسبب أن الأموال التي يحصل عليها منه خاضعة للفحص بينما قد تكون مزوّرة لدى الصّرافين غير الشّرعيين".

