توقّع مسؤولون وخبراء اقتصاديون، أن يتضرّر النّمو الاقتصادي في تركيا، هذا العام، نتيجة تداعيات الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد، وأسفرت عن آلاف الضّحايا.
وقال الخبراء: إنّ الزلازل الكبيرة التي شهدتها تركيا ستضيف مليارات الدولارات من الإنفاق إلى ميزانية أنقرة وستخفض النمو الاقتصادي بنقطتين مئويتين هذا العام إذ أن الحكومة ستضطر للقيام بجهود إعادة إعمار ضخمة قبل انتخابات حاسمة.
وتعرّضت آلاف البنايات بما في ذلك منازل ومستشفيات فضلًا عن طرق وخطوط أنابيب وبنية تحتيّة أخرى لأضرار جسيمة في المنطقة التي يسكنها حوالي 13.4 مليون نسمة.
ويقول مسؤولون: إنّ الحجم الكامل للدمار لم يتّضح بعد إلّا أنهم يعتقدون أن إعادة الإعمار ستضع ضغوطًا على ميزانية تركيا.

