لُوحظَ أنَّ الصرافين الجوالين لا تزال حركتهم مستمرةً على الطرقات، وفي أماكن وجودهم المعروفة، على الرغم من الحملة الأمنيّة التي طالت كبار الصرافين غير الشرعيين بهدف وضع حدّ لارتفاع سعر صرف الدولار.
وفي السياق، قال مصدرٌ اقتصاديٌّ إنّ "ملاحقة المضاربين على الليرة اللبنانيّة يجب أنّ تشمل جميع الصرافين، وليس فقط البارزين منهم، لأنّ الصرافين الجوالين معظمهم يعملون لدى من تمّ توقيفهم، ما يعني أنّ تجارة الدولار في السوق الموازية لم تتوقّف، وخير دليلٍ على ذلك استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار، وتخطّيه الـ69 ألف ليرة".

