يبدو ان الخلافات في صفوف "القوات اللبنانية" في بيروت آخذة في التصاعد على خلفية تعيين السيد ايلي شربجي مسؤولا عن منسقية بيروت.
وفي هذا الاطار أشار مصدر قيادي حزبي بيروتي إلى "أنَّ عملية فصل، لا بل تطهير، حصلت في المنسقية قبل أيام بأوامر مباشرة من قيادة القوات في معراب شملت اربعة كوادر أساسية كانوا قياديين بارزين في الأشرفية والصيفي والرميل. وقد وُجهت إلى المفصولين تهمة عدم الالتزام بالأوامر الحزبية وتقاضي إكراميات من جهات متحالفة مع القوات".
في المقابل كشف أحد هذه الكوادر "أنه هو ورفاقه مَن اتخذ القرار بالانفصال عن منسقية بيروت للقوات اللبنانية ومعهم مئات المناصرين، وذلك بسبب الديكتاتورية وانعدام الوفاء والديموقراطية خاصةً في معضلة رئاسة منسقية بيروت منذ عشر سنوات وحتى اليوم، وأن خسارة القوات في الأشرفية ستحسب على القيادة التي لا تزال، حتى اليوم لا تعرف الأرض جيداً في العاصمة".

