أشارت "تنسيقية الدفاع عن حقوق العسكريين المتقاعدين" إلى أنَّ "المطالبة بالطرق السلمية لم تعد تنفع".
ولفتت في بيان إلى أنّه "لم يبقَ أمامنا إلا رد الشرّ بمثله"، ناصحة المسؤولين ممّن لا يوافقون على السياسة المجرمة هذه أن يعلنوا ذلك.
وقالت: "إذا كان البعض لا ينتصحون إلا من الخارج فاعتبرونا هذه المرة من خارج الكوكب واسمعوا ما نقول: لقد كنتم لغاية الآن سببًا في انتحار عدة مواطنين وكنتم سببًا في موت العديد على أبواب المستشفيات أو لعدم قدرتهم على شراء الدواء... والآن آن الآوان أن نكون نحن سببًا في الخلاص منكم".

