أكّد الخبير الاقتصادي نقولا شيخاني أنّ "هناك عاملين أدّيا إلى انخفاض الدولار في السوق السوداء، الأوّل أنّ مصرف لبنان فتح التعاملات على منصّة صرفة من دون سقف، والعامل الثاني هو أنّ جزءًا من القطاع الخاص تقاضى رواتبه بالدولار، وبالتالي استعمله في السوق وأصبح هناك حركة نقدية بين مبيع للدولار ودفع المستحقات".
وقال شيخاني: "ما يحصَل لا يعني أن الدولار انخفض، فالدولار لا ينخفض، ومن الممكن أن يصل سعره في السوق السوداء إلى 500 ألف ليرة لبنانية".

