خلال مشاركته في إفطار دار الأيتام الإسلامية، ألقى رئيسُ مجلسِ الوزراء في حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي كلمةً جاء فيها: "في هذا الجو الرمضاني العابق بالايمان يُسعدني أن أشارككم في هذا الإفطار". وأضاف ميقاتي أن اللقاء يأتي في خضم أزمة خطيرة يشهدها "لبنان" ولعلّ ما يقلق أكثر هو الخطاب الطائفي المتفلّت الذي شهدنا أحد أبشع مظاهره في ما جرى قبل أيام ".
وأضاف: "إننا إذ نقدر الكثير من الأصوات الحكيمة التي عبّرت عن رفضها وإدانتها للتجييش البغيض فإننا ندعو المرجعيات المعنية إلى معالجة ذيول ما حصل ورأب الصدع".
لافتاً إلى الحديث عن حقوق الطوائف الذي يتطرق إليه الجميع وكيف لا يمكن إلاّ أن تحمى حقوق "السُنّة" في لبنان كمكوّن أساس وتعزيز وجودهم ليقوموا بدورهم الوطني.
وأردف ميقاتي قائلاً: "عندما قبلت تولّي رئاسة الحكومة كنت أدرك حجم المخاطر والتحديات التي ستواجه، بقيت متمسكاً بمسؤوليتي شعوراً مني بأن التخلي عنها سيقضي على ما تبقَّى من مقومات الدولة والكيان وقدرة صمود لدى الشعب".
ولفت الرئيس ميقاتي أنه كان قد حذّر من الخطر الداهم الذي فاق قدرة اللبنانيين على الصبر والتحمّل.
خاتماً كلمته بالقول: "الحل يبدأ أولا باعادة انتظام العمل الدستوري وانتخاب رئيس الجمهورية وإقرار سلسلة التعيينات في المؤسسات الاساسية والحساسة للحفاظ على الحد الادنى من الاستقرار،
ومستمرّون بخطابنا المتوازن وبالحقوق، بصلابة من دون ضجيج وسنستمرّ بالخطاب المقرون بالفعل".

