كتب صاحب مبادرة جمهورية لبنان الثالثة عمر حرفوش، على صفحته عبر "فيسبوك":
"شاركتُ في جلسة داخل الاتحاد الاوروبي ضدّ الإرهاب، وغردت كعادتي خارج السرب واتهمت الاتحاد الأوروبي بتمويل الإرهاب التكفيري عبر إرسال مساعدات إنسانية أو غيرها إلى لبنان والتي يُسرق نصفها والنصف الآخر يستخدم لغسل دماغ صبايا وشبان من مدينتي طرابلس ليصبحوا متطرفين وليرسلوهم للقتال في سوريا وغيرها وبعدها يهاجر البعض منهم إلى أوروبا ويصبحون "ذئابًا نائمة" يمكن أن تقوم بعملية إرهابية في أي لحظة .
وقلت لهم : "أعرف أنكم تتكلمون عن المنظمات الارهابية الممولة من إيران والاخوان المسلمين، ولكن ماذا عن تمويلكم انتم للإرهاب؟ إنني مدرك تمامًا أنني موجود داخل الاتحاد الأوروبي وأمام نواب أوروبا ومدركٌ خطورة ما أقوله. ولكن قبل اتهام الآخرين فتشوا عمَّا يحصل بأموالكم التي ترسلونها إلى لبنان من دون أي تدقيق".
مداخلتي وإن كانت مخالفة تمامًا للنقاش العام في الجلسة، لاقت استحسانَ وتصفيقَ النواب الموجودين.
وبعدها طلبوا مني المجيء من جديد لمناقشة الموضوع الذي طرحته وخصوصًا الأموال التي تُرسل إلى النازحين السوريين في لبنان".

