عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدّوري بمقرّها المركزي في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، وذلك بعد ظهر اليوم الخميس تاريخ 13/4/2023 برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.
و بعد الاجتماع أصدرت الكتلة بياناً قالت فيه:
1- تجدّد الكتلة التزامها نصرة قضية فلسطين وتؤكّد في يوم القدس العالمي رفضها وإدانتها الصارخة للاحتلال الصهيوني لفلسطين ولممارساته الإرهابيّة ضد الشعب الفلسطيني صاحب الحق المشروع في مقاومة الصهاينة الغزاة.. وترى الكتلة أنّ إرادة المقاومة التي يشهد العالم توهّجها مع كلّ جيل جديد من أبناء الشعب الفلسطيني تشكل صفعة إدانة لكل القوى الدولية الراعية للاحتلال الصهيوني لفلسطين والضالعة في سلب حقوق الشعب الفلسطيني وتزوير الحقائق المتصلة بعدالة قضيّته.
وتشدّد الكتلة على اعتبار العدو الصهيوني مصدر خطرٍ دائم يتهدّد المنطقة والاستقرار في العالم، وتجب إزالة احتلاله بكلّ الوسائل المتاحة.
كما ترى الكتلة أن التغافل الدولي المتعمد عن استباحة العدو الصهيوني لباحات المسجد الأقصى ولمقدسات المسلمين والمسيحيين في فلسطين هو وصمة عار على جبين كلّ الإدارات الراعية والداعمة لهذا العدو العنصري والإرهابي.
2- تدعو الكتلة دول المنطقة والقوى الحيّة لدى شعوبها إلى إعادة النظر في كل سياسات المهادنة وتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني على حساب أمن المنطقة واستقرارها وعلى حساب قضيّة فلسطين وموقعية الأمّة وكرامتها.
وإذ ترى أنّ الفرصة مؤاتية اليوم لمثل هذه المراجعة فإنها تدعو إلى استئناف أحسن العلاقات الأخويّة بين جميع الدول العربيّة والجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية.
3- ترى الكتلة وجوب تعاون الحكومة مع مجلس النواب من أجل اعتماد الواقعيّة في مقاربة استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية والتوقّف عند الشكوك الجديّة حول الجهوزيّة المتوفرة لإجرائها في مواعيدها.
وتعتبر الكتلة في هذا السياق، أنّ أي إجراء انتخابي قاصر لا تتوفر معه القدرة التنفيذية لمواكبته، سوف يتعثر ويربك العملية برمتها الأمر الذي سيرتد سلباً على الصعيد العام العملي السياسي.
4- تؤكّد الكتلة أنّ الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق وطني بامتياز وتجب مقاربته وفق هذا المنظار، وبناءً عليه فإنّ التفاهم الوطني هو أقصر الطرق لإنجاز هذا الاستحقاق، أمّا الرهانات على ما هو غير ذلك فإنّها لن تؤدي إلّا إلى إطالة فترة الاستحقاق وإفساح المجال أمام المزيد من التعقيدات التي تسهم في تأخير العملية وإطالة أمدها.

