أكّد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله أنّ يوم القدس هو يوم لتضامن شرفاء العالم مع فلسطين والقدس والشّعب المظلوم فيها.
وقال بمناسبة يوم القدس العالمي: ما جرى أخيرًا في جنوب لبنان كان حدثًا مهمًّا وكبيرًا، مُشيرًا إلى أنّ اعتماد "حزب الله" سياسة الصّمت كجزء من إدارة المعركة مع العدو هو الأفضل"، لافتًا إلى أنّ الإسرائيلي نفسه يعترف أن توازن الرّدع هو الذي جعل ردّه على ما حدث في جنوب لبنان محدودًا وسخيفًا.
وتطرّق في الاحتفال المركزي الذي ينظّمه حزب الله إحياءً ليوم القدس العالمي في مجمّع سيّد الشّهداء (ع) إلى أنّ "محور المقاومة في طمأنينة وثقة والعدو الصهيوني بقلق وخوف وبدفاع عن الكيان الذي سيزول".
وردًّا على "كذبة" نتنياهو، قال نصرالله: لم تُقصَف أيّ بنى تحتيّة لـ"حزب الله" أو لـ"حماس" في جنوب لبنان وما قُصف هو الموز.
وتابع: التعديلات القضائية هي حرب إلغاء يشنّها نتنياهو بلا دم وكادت أن تصل إلى الدم لولا تدخّل أميركا، والعدو يجب أن يبقى قلقًا ومرتعبًا وهناك تراجع هائل في الروح القتالية والاستعداد للقتال من أجل الكيان، ونتنياهو يتوعّد المقاومة ونحن أيضًا نقول له "منشوف" والأيام بيننا".
وأردف أنّ " تهديدات العدو لن تُجدي نفعًا وتزيدنا قوّةً وإصرارًا على الحفاظ على ميزان الردع بمواجهة أيّ اعتداء على لبنان"، مشدّدًا على أنّ "أي اعتداء أو عمل أمني في لبنان سنردّ عليه"، ومحذّرًا العدو من أن "أي عمل أحمق في القدس أو الضفة أو غزة أو لبنان أو سوريا قد يجر المنطقة إلى حرب كبرى".
وعن التقارب السعودي الإيراني، أشار نصرالله إلى أنّ "الاتفاق السعودي الإيراني له تأثيرات مهمة إيجابية وسيبطئ مسار التّطبيع". ولفت إلى أنّ "الرهانات على إنشاء محور إسرائيلي- عربي بوجه إيران، وعلى حرب أميركية مدعومة إسرائيليًا وخليجيًا على إيران سقطت".

