أكّد عضو رابطة موظّفي الإدارة العامة المهندس إبراهيم نحال، أنّ "يوم غد سيكون يوم اعتصام للتعبير عن رفضنا لكلّ الأمور التي تطرحها الحكومة وعدم استجابتها لمطالبنا المحقّة التي طرحناها في وقت سابق".
وقال نحال: "مطالبنا واضحة منذ الأساس، وهدفنا الاستراتيجي هو تصحيح الرواتب، لتعود قيمتها الشرائية لما كانت عليه قبل الأزمة الاقتصادية، وذلك ضمن سلّم متحرّك للأجور".
وأضاف: "منذ بداية الأزمة وموظفي القطاع العام يخسرون من قيمة رواتبهم الشّرائية حتى بلغت 97% وهذا أمر غير مقبول".
وأشار إلى أنّ "لا علاقة لرواتب موظّفي القطاع العام بالتّضخّم الاقتصادي، فسبب هذا التّضخّم يعود للسياسات الاقتصادية وللنهج الاقتصادي المتّبع منذ سنة 1992 حتى اليوم، فهو نهج غير منتج وريعي ومبني على الخدمات وسينهار عند أيّ أزمة اقتصادية".
ولفت إلى أنّ "هدف الاعتصام هو استعادة القيمة الشرائية للرواتب، والتقديمات الاجتماعية والطبابة والاستشفاء وبدل النقل كما كانت قبل الأزمة، فنحن لا نطلب حسنات، ونحن من حمل القطاع العام على أكتافه ونحن العامود الفقري لهذا الوطن".
وختم بالقول إن "تحرّك الغد سيحمل المزيد من التصعيد، الأمور كلّها واردة، وقد نشهد ما لم نشهده سابقًا".

