أشارت أوساط الاشتراكي إلى أنّ "حركة سياسيّة جديدة سيقوم بها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد انتهاء فترة الأعياد لإعادة تعويم مبادرته الرئاسية التي كان أطلقها في وقت سابق، بهدف الوصول إلى حلّ لمعضلة الاستحقاق الرّئاسي".
ولفتت الأوساط إلى أنّ "الهدف من حركة جنبلاط والاشتراكي بعد الأعياد هو تزخيم ومتابعة المسعى الذي تمّ إطلاقه سابقًا بالأسماء المطروحة نفسها من دون إضافة تفاصيل أخرى بحسب المعطيات الحالية وسنرى ما سيحصل في الأيام المقبلة".
وأكّدت أنّ "مسعى جنبلاط هو المعبر الوحيد والمتاح للاتفاق على شخصية لرئاسة الجمهورية، وسنقوم بحركة إضافية مع كلّ القوى السّياسيّة التي لم تنقطع اتصالاتنا معها".

