استنكر النائب السابق إميل رحمه "الفلتان الأمني غير المسبوق في منطقة الحدث، والحادث الذي تعرّض له المواطن إيلي أنطوان عساف في بولفار كميل شمعون، قرب نصب قداسة البابا يوحنا بولس الثاني".
وقال في بيان: "هذا الحادث يؤشّر إلى وضع أمنيّ يتدحرج يومًا بعد يوم إلى الأسوأ، وخصوصًا في مناطق ذات حساسيّة عالية، ولا تعدم قابلية الانفجار لا سمح الله، إذا لم تضرب القوى الأمنيّة والعسكرية الشّرعية من جيش وقوى أمن داخلي بيد من حديد، وتكثف الأجهزة القضائية إجراءاتها".
وأضاف: "اتصلت بقائد الجيش العماد جوزف عون، ومدير المخابرات العميد طوني قهوجي، وتمنّيت عليهما التّحرّك السّريع لإلقاء القبض على الجناة واتخاذ التدابير الرادعة لوقف الانتهاكات والاعتداءات على الأمنيين في جميع المناطق اللبنانية كافة، ولاسيما الحدث ومحيطها".
وختم: "الفراغ السياسي وانغلاق الأفق وانسداد أبواب الحوار الوطني سيقود حتمًا إلى تصدّعات وتداعيات، تضع البلاد على فوّهة بركان فلنتنبّه ولننتبّه لأن الفوضى تقرع أجراسها".

