شدّد النّائب مارك ضو، تعليقًا على الجلسة التشريعية، على أنّ "جلسة المجلس اليوم هي لتغطية فشل الحكومة، وتآمر من أحزاب المنظومة الّتي تريد أن تتجنّب الانتخابات البلدية. الأموال موجودة، وبتصرّف الحكومة".
وأكّد، في تصريح عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، أنّ "جلسة المجلس النيابي هي ترقيع تشريعي، واستمرار لأسلوب الهروب من الالتزام بالدستور، وتطبيقه انتقائيًّا، وطبعًا ضرب للبدء بالإصلاح لإنهاء الأزمة في لبنان، الّتي مدخلها الوحيد والملزم هو انتخاب رئيس الجمهوريّة"، مشيرًا إلى أنّ "عدم المشاركة في جلسة اليوم، هو الخيار الوطني المسؤول الّذي يقطع الطّريق على الرّضوخ لتعطيل الدستور والمؤسّسات، إرضاءً لأجندات سياسيّة لبعض الأفرقاء".
وركّز ضو على أنّ "هذا الابتزاز الدّائم يجب وقفه، وإعادة الاعتبار للمهل الدّستوريّة وفرض المسؤوليّة على الحكومة"، لافتًا إلى "أنّنا لن نرضى أن يكون المجلس لتشريع الفشل السّياسي والحكومي، واصباغه ثوب حماية مؤسّساتيّة عبر اجتماعات للمجلس مرتجلة، تحت عناوين فضفاضة وغبّ الطّلب مثل "تشريع الضّرورة".

