أقامت جمعيّة الإعلاميين الاقتصاديين مائدة إفطار رمضانية في فندق "لانكستر بلازا"، شارك فيها وزيرا الإعلام والصناعة في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري وجورج بوشكيان ورئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال في العالم الدكتور فؤاد زمكحل ورئيس مجموعة "الاقتصاد والأعمال" رؤوف أبو زكي.
وشكر وزير الإعلام الجمعيّة، ودعا الأعضاء "للمبادرة إلى عقد جلسة حوارية في وزارة الإعلام تليها ورشة عمل".
كما دعا إلى "استعادة الثقة ولا سيما بالقطاع المصرفي"، وقال: "الأمل موجود ويجب النظر إلى التقارب الذي يحصل بين دول المنطقة على أنه تطور إيجابي جدًّا، على الرغم من أن بعض الأفرقاء اللبنانيين سوف يخسرون الرهان كموقف سياسي عام وليس في ما يخصّ موضوع الرئاسة".
وأضاف، "ليس المهم من يربح أو من يخسر في السياسة بل أن يربح لبنان في النهاية لأنه لا يمكن أن يعيش إلاّ بالاستقرار والثقة والتفاهمات بين الأفرقاء، وثقافتنا تقوم على التفاهم والسير بعكس ذلك يؤدي إلى الخسارة والفشل".
بدوره، نوّه وزير الصناعة بإنجازات المكاري في مجال الإعلام "خلال فترة قصيرة من توليه الوزارة، وإضاءاته على الإعلام كما لم يحصل في السابق".
وقال: "وزارتا الإعلام والصناعة كانتا من الوزارات الميؤوس منها ولكنها تحوّلتا إلى وزاراتين فعليتين وعادتا إلى العمل وأخذ دورهما".
وتابع، "أن دور الإعلام الاقتصادي أساسي جدًّا وأوّلي في المرحلة المقبلة، لأن كلّ الدور سيتمحور حول الاقتصاد فالسياسة والريعية لم تكن لها نتائج إيجابية والأزمة الاقتصادية أظهرت قدرات الشعب اللبناني. واليوم نحن نضع الأسس والأفكار والإضاءة عليها رسالة طويلة وليست مرحلية، وإننا نبذل الجهود لزرع البذور للمستقبل".
وأعلن عن عزمه إطلاق ورشة عمل بالتعاون مع الجمعية، ينشر من خلالها ما لديه من معطيات وما استخلصه من عمله في وزارة الاقتصاد ونظرته المستقبلية، وقال: "إنّ الصحافيين الاقتصاديين هم خط الدفاع الأول للاقتصاد اللبناني في المرحلة المقبلة، ولديهم دور كبير جدًّا لأن الملفات الاقتصادية لا تنتهي".
وختم، "إذا لم نتشارك بالعمل كوزارة وكصحافيين اقتصاديين فلن نصل إلى النتيجة المرجوة لأن إكمال المسيرة والرسالة هي عند الصحافيين الاقتصاديين"

