أشار رئيس حزب "التّوحيد العربي" وئام وهاب، إلى أن "وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لم ينطق بكلمة في الصالونات الداخلية تنمّ عن دعم إيران لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، فهذا شأن لبناني وما يهم إيران أن تضع كتفها مع السعودية في محاولة لدعم صمود لبنان".
ولفت وهاب، في حديث للـ"MTV"، إلى أنّ "هناك مسعى جدّيّ مع رئيس تيار الوطني الحر جبران باسيل للوصول إلى اتفاق رئاسي لأنّ التأخير ليس من مصلحة لبنان"، مضيفاً أن "رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أكثر شخصيّة واقعيّة وهو مستعجل لقيام الدولة وعلى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن ينتبه وألّا يحسم الأمور".
وأردف أن "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مهتمّ بالشأن الرئاسي اللبناني بغية تأمين مصالحه ومصالح توتال، وحزب الله ضمانة للترسيم والتنقيب والدول بحاجة إليه على الشاطئ، والحزب هو درّة التاج بالنسبة لمحور المقاومة".
ورأى وهاب، أنّ "دور باسيل وموقعه أساسيّان ويجب أن يحصل اتفاق بضمان حزب الله والرئيس السوري بشار الأسد"، لافتاً إلى أنه "صحيح أنّ فرنجية مقرّب من الأسد لكن الأخير لن يقبل باستهداف باسيل وأعتقد أنّه زار سوريا وهو على علاقة ممتازة بالسوريين".
وأضاف " يُمكن لباسيل أن يُغيّر المعركة الرئاسية وأظنّ أنّ حظوظ قائد الجيش جوزاف عون رئاسيًّا قائمة حتى اليوم"، مشدّداً على أن "رحيل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في تموز قبل انتخاب رئيس الجمهورية سيرفع الدولار إلى أرقام قياسية وسلامة ليس المسؤول الوحيد عن الانهيار".

