أشار رئيس التيار "الوطني الحر" النائب جبران باسيل، من اللقاء الشعبي في جزين خلال زيارة رئيس الجمهورية السابق ميشال عون،إلى أن "مبرّرات البعض، من الضالعين بالمؤامرة او المتفرّجين عليها، حول سبب بقاء السوريين النازحين في لبنان سقطت، فأول مبرر سقطهو ابقاء النازحين كعنصر مقاتل وجاهز للتسليح لمقاومة النظام السوري، هيدي الحجّة سقطت وانتهت الحرب في سوريا، وثاني مبرر سقطهو ابقاء النازحين كعنصر انتخابي ضد الرئيس السوري بشار الأسد تحت اشراف اممي، فقد حصلت الانتخابات الرئاسية مرتين بسورياواجت النتائج معاكسة لرغباتهم وبالتالي سقطت كمان".
وأوضح أنه "يبقى أمران، الأول هو التجارة المادية الكبيرة لبعض المنظمات الدولية، والمنظمّات الحكومية وغير الحكومية Ngo’s وشبكة اموالوانتفاع كبيرة مستفيدة من بقاء النزوح، والأمر الآخر والدائم هو مشروع التفتيت والتقسيم وضرب النسيج لخلق دول وكيانات مفكّكة مذهبياًتحيط بالكيان الاسرائيلي، وتتصارع مذهبياً في ما بينها وتبرّر عنصرية الدولة الاسرائيلية ويهوديّتها، والذي يعتدي بشهر الصوم بذاتالوقت على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة".
ودعا باسيل، للإستفادة "من الحوار والتفاهم السوري- السعودي- الايراني، لتأمين عودة لائقة آمنة وكريمة للنازح السوري"، والذي يقول لنامن الخارج: تأقلموا، نحنا نجاوبه: "انت تأدّبعندما تتحدث معنا، وتأقلم على فكرة ان لبنان باقي بتنوّعه وهذا من اقدم البلدان بالتاريخ وبيناعظم حضارات العالم، لبنان باقي ونحنا باقيين مزروعين فيه".
واضاف باسيل: "يمكن نختلف مع شركائنا بالوطن على خيارات كتيرة وكبيرة، ولكن لا نختلف على مبدأ وحدة لبنان والحياة المشتركةالواحدة فيه يلّي هي ميزته، واي ضياع لها هو ضياع له، ونحنا مصرّين على الشراكة، وعلى عدم تهميش دورنا – ويبقى الخلاف محصورعلى موضوع الدولة والنظام والنموذج، وليس على مبدأ الشراكة، والذي بيهمّشنا بالشراكة، يدفع الناس لفكرة التقسيم ويرميهم بأحضانالانعزال بسبب الخوف والقلق من المستقبل".

