عقد المكتب السّياسي لحركة أمل اجتماعه الدّوري برئاسة الحاج جميل حايك وحضور الأعضاء، وناقش المجتمعون الأوضاع السّياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وبعد الاجتماع، صدر بيان تقدّم فيه: "المكتب السّياسي لحركة أمل لمناسبة عيد العمّال بالتّهنئة من جميع عمّال لبنان في جميع القطاعات، متوقّفاً عند المرحلة الصّعبة التي يعيشها نتيجة التدهور الواقع في أوضاعهم المعيشية وقيمة العملة الوطنية ومستوى التضخم غير المسبوق".
واعتبر أنّ "المعالجات القائمة لا تجيب على التّحديات الكبيرة التي تواجه العمّال في ظل فقدان الضمانات الاجتماعية والصّحية".
ودعا المكتب في هذه المناسبة، و"انطلاقاً من القسم الذي أطلقه الإمام القائد السيد موسى الصدر وأبعاده الإنسانية، والدعوة إلى العدالة والمساواة، إلى مقاربة جديدة للمعالجة الاقتصادية بنيوياً، وتعزيز القطاعات الإنتاجية والدفع باتجاه إقرار قانون التقاعد والحماية الاجتماعية كأبرز المطالب المحقّة".
وأكّد "حرصه على المحاولات الداخلية والدولية من أجل إنجاز عملية انتخاب رئيس للجمهورية منه مبتدأ الحلول للأزمات التي تعصف بالبلاد مع حكومة قادرة على إطلاق عجلة نهوض شامل يحتاجها لبنان في الملفات الاقتصادية والنقدية والمؤسّساتية، وموضوع النزوح السوري، وذلك عبر التواصل والتعاون بين حكومتي لبنان وسوريا بما يحفظ مصالح البلدين والشعبين".
وأشار إلى أنّ "المصلحة الوطنية تقتضي التوقف بجدّيّة أمام التطوّرات الإقليمية التي هبّت رياح توافقاتها على المنطقة والتي يؤمل أن ترخي بظلالها الإيجابية على لبنان، كما على الدول المعنيّة بالتّوافقات بشكل مباشر، وعليه إنّ موقف الرئيس نبيه بري الداعي إلى الاستفادة من هذه التطوّرات هو تنبيه للنيام الغافلين عن الحقائق والوقائع".
ونظر المكتب بإيجابية إلى "مناخات الانفراج على محور العلاقات السورية العربية، ما يبشّر بإعادة الروح إلى مشروع التضامن العربي ولمّ الشمل، ما يعيد الاستقرار إلى الإقليم الذي عانت دوله من الانقسامات والصراعات البينية، وهذا الانفتاح يعيد رسم مستقبل المنطقة على قاعدة نظام مصالح شعوبها".
ولفت إلى أنّ "وقائع شهر رمضان فلسطينياً أثبتت أن القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس وعنوانها الأبرز المسجد الأقصى ستبقى القضية المركزية التي لا يمكن القفز من فوقها، وأنّ نضال الشعب الفلسطيني وتضحياته سيبقى الأمل الأكبر في مسيرة مقاومة المشروع الصهيوني ودحره".
وعبّر المكتب السياسي عن "أسفه للأحداث الأليمة التي تعصف في السودان الشقيق"، داعيًا "الأطراف المتصارعة إلى الاتعاظ من دروس الحروب الأهلية التي لا رابح فيها، بل الكل في موقع الخاسر خاصة الشعب والمؤسسات، ويدعو الجميع إلى الشروع بوقف الأعمال العسكرية واللجوء إلى طاولة حوار وطني من أجل السودان الواحد وشعبه"

