أكّد المكتبُ السّياسي لـ”حركة أمل” حرصه “على إنجاز عمليّة إنتخاب رئيس للجمهورية مع حكومة قادرة على إطلاق عجلة نهوض شامل يحتاجها لبنان”.
وأشارَ في بيان إلى “ضرورة إنجاز الدّولة اللبنانية لملف النزوح السوري عبر التّواصل والتّعاون بين حكومتي لبنان وسوريا”.
واعتبر أن “المصلحة الوطنية تقتضي التّوقف أمام التطورات الاقليمية في المنطقة والتي يؤمل أن ترخي بظلالها الايجابية على لبنان”
وشدّد على أن “موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الداعي إلى الاستفادة من هذه التّطورات هو تنبيه للنيام الغافلين عن الحقائق والوقائع”.
ولفت إلى أنه “ننظر بإيجابية إلى الانفتاح على العلاقات السورية العربية مما يبشر بإعادة الروح إلى مشروع التّضامن العربي”.
وأضاف: “نتقدم بالتهنئة من عمال لبنان في جميع القطاعات، ونتوقف عند المرحلة الصعبة التي يعيشها نتيجة التدهور في أوضاعهم المعيشية”.
وحثّ على “مقاربة للمعالجة الإقتصادية وتعزيز القطاعات الإنتاجية لإقرار قانون التقاعد والحماية الاجتماعية”.
وتابع “وقائع شهر رمضان أثبتت فلسطينيا أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية التي لا يمكن القفز من فوقها”.
وختم: “نأسف للأحداث الأليمة التي تعصف بالسودان، وندعو الجميع إلى اللجوء إلى طاولة حوار وطني”.

