أشارت نقابة مستوردي المواد الغذائية في بيان إلى أنّ "التضخم الكبير الحاصل في أسعار الغذاء يعود إلى سبب واحد وأساسي هو انهيار العملة الوطنية والارتفاع الجنوني في سعر صرف الدولار، خصوصًا أن أسعار الغذاء في تقرير البنك الدولي بالنسبة للبنان تم تقييمها بالليرة اللبنانية، وليس على أساس الدولار الأميركي".
ولفتت إلى أنّ "ما أدى إلى هذا التضخم المفرط في أسعار الغذاء في لبنان هو الارتفاع الكارثي الذي سجله سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بين نهاية شباط 2022 ونهاية شباط 2023".

