اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد خلال احتفال تأبيني أقامه "حزب الله" في النادي الحسيني لبلدة حارة صيدا، في حضور فاعليات سياسية وحزبية واجتماعية وفلسطينية، أننا "نواجه عدوًّا يتدخل في كلِّ تفاصيل حياتنا التربوية والاجتماعية والسياسية وغيرها وفي كلِّ شؤون دولتنا أيضا الإدارية والقضائية والأمنية والعسكرية حتى التنموية، ويريد أن يفصل لنا البرامج التي تخدم مصالحه وتحولنا إلى خدم في خدمة تلك المصالح".
وقال: "يطرحون علينا برامج تنموية وتكون شركاتهم حاضرة للاستثمار والتشغيل وحصد الأرباح على حساب عرق أبنائنا وأمنهم، وما نشهده من ضغوط كشفتها الأزمة الأخيرة التي بدأت تتوالى فصولا بحدة وسخونة منذ العام 2019 ليس إلا عقابًا لنا على ثباتنا والتزامنا، وحضورنا الثابت في مواجهة مخطط العدو ومشروع الهيمنة الذي يراد فرضه على منطقتنا انطلاقًا من لبنان".
وتابع: "تعالوا لنتفاهم لاختيار الرئيس الأصلح لبلادنا في هذه المرحلة التي نريد منها أن تحفظكم وأن تحفظ مصالح الجميع. يقولون لنا أسقطوا مرشحكم وتعالوا لنتفاهم، هم لا يريدون الحوار بل يريدون أن نتخلى عن مرشحنا، فيما يريدوننا أن نستمع إلى أسماء مرشحيهم ونتحاور حول الأسماء التي يطرحونها ثم يتهموننا بأننا نرفض الحوار ونرفض التفهم والتفاهم".
واعتبر أنه "قد يطول الوقت حتى يستوعبوا الحقيقة، لكن هذا شأنهم لأن الاستحقاق الرئاسي واختيار الرئيس له علاقة برسم مسار البلد الاستراتيجي"، وقال: "لا يمكن أن يحصل تسامح وتساهل في اختيار الشخص الذي يشكل ضمانة لهم ولأمنهم ولسيادتهم ومصالحهم، والشخص الذي لا يدار من قبل الأعداء على الهاتف هذا ما نصبو إليه وما نصبر من أجله".

