رأى الشيخ محمد يزبك أنّ "المنطقة تسودها أجواء من الارتياح والانفتاح على مزيد من التفاهم وحل المشاكل، إلّا أنّ المسؤولين اللبنانيين لم يستفيدوا من هذه الأجواء ليبادروا إلى الحوار والتفاهم ومد الأيدي، والمسارعة لتنقية وتصفية الأجواء وتذليل العقبات بإزالة الهواجس والمخاوف، علمًا أنّ الكلّ يطالب ببناء دولة قويّة عادلة قادرة على بسط سلطتها على كلّ شبر من تراب الوطن بسطًا للأمن والاستقرار والحماية من كلّ ما يهدّد الاستقلال والسيادة".
وأضاف الشيخ يزبك في خطبته بمقام السيدة خولة في بعلبك: "نقول للمسؤولين الذين يدّعون بأنّ همّهم الوطن والمواطن، عليكم أن تبادروا إلى انتخاب رئيس للجمهورية للخروج من الفراغ لتنطلق عجلة الحياة في المؤسّسات، وكفى الشعب اللبناني الخطابات الشعبوية والتنظير الذي لا طائلة منه ما لم يتم الإقدام على الانتخاب".
وأكّد أنّ "وصمة العار ستنال كلّ من لم يشجب ويُدين ما أقدم عليه العدو من إعدام الأسير الشهيد الشيخ خضر عدنان على فراشه مكبّلًا".

