أكّد مرجع مسؤول لـ"الجمهورية"، أنّ "في أفق الحراكات الجارية ما يؤسّس فعلًا لفتح كوة واسعة في جدار التفاؤل، الذي كان حتّى الأمس القريب مسدودًا بالكامل، يمكن النفاذ منها إلى فرصة جديّة للحسم الرئاسي وإنهاء الوضع الشاذ في موقع الرئاسة الأولى بانتخاب رئيس للجمهورية خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
وكشف المرجع عينه، عن أنّ معطيات يمتلكها، ويتكتم عليها، تجعله يقترب من الجزم بأنّه "من الآن وحتى 15 حزيران المقبل، سيكون هناك رئيس للجمهورية، يعني "راح الكتير، وما بقي الّا القليل"، لافتًا إلى أنّ الجو المسموم الذي يُشاع في الداخل اللبناني، هو جوّ مؤقت، وسينجلي غبار الضوضاء التي يفتعلها المعتاشون سياسيًا وشعبويًا من الفراغ الرئاسي، بعناوين استقلالية وسيادية وتغييريه، وذلك كتعبير انفعالي من قِبل هؤلاء، بعدما تيقّنوا بأنّ الرياح الرئاسية تهب بما لا تشتهي سفنهم".

