أكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي أن "لقاءات السفير السعودي وليد البخاري مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وأطراف سياسية أخرى لا تحتمل التأويل، فهو لم يقم بجولة استطلاع أو استماع لآراء، لأنه يدركها جيدًا، بل أتى لنقل رسالة شفهية من "المملكة" للأطراف اللبنانيين مفادها، ما نكرره دائمًا، أن الشأن الرئاسي اللبناني أمر سيادي يتعلق بالطبقة السياسية، وبالتالي "المملكة" لم ولن تتدخل فيه لا سلبًا ولا إيجابًا، وهذا تكريس لموقف حيادها في هذا الشأن، وقد اتخذت صفة المراقب والمحايد للعملية السياسية".
وأشار عبر لبنان الحر إلى أن "التأثير الخارجي يتطلب القدرة والنية، و"السعودية" لها القدرة، ولكن لا نية لديها. أما إيران فتملك الأمرين معًا، وزيارات عبداللهيان خير دليل.
أضاف: "الثنائي صوّت بورقة بيضاء، ولو أرادت إيران فعلًا تسهيل الاستحقاق الرئاسي، لكان انعكس ذلك إيجابًا على "حزب الله"، فالموقف الأفضل عندها يتمثل باتخاذها الحياد، إلّا أن المواقف الأخيرة للنائب محمد رعد مؤشر واضح على عدم رغبتها بذلك.

