رأى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل حسين الحاج حسن أنَّ "هناك تطورات إيجابية لصالح المرشح الذي دعمناه وهو الوزير سليمان فرنحية، وهي إيجابيات لصالحه.
ورأى أنَّ "انتخاب الرئيس هو اليوم موضع استفسار وسؤال لدى الناس والسؤال اليوم هو متى ينتخب الرئيس؟"، مشيراً إلى أنّ "الناس يعانون من أزمة اقتصادية اجتماعية مالية نقدية قاسية وهي تنتظر وتتأمل الحلول، فحكومة تصريف الأعمال تعمل اليوم على قدر ما تستطيع، وفي النهاية الكل مؤمن ويعلم أنَّ بداية الحلول الجدية تبدأ مع انتخاب الرئيس خصوصاً أنَّ أزمات الشغور الرئاسي هي ولادة للأزمات، هناك خلاف على الحكومة ووضعية الحكومة هناك أيضًا خلاف على انعقاد المجلس، نحن مع اجتماع المجلس ومع التشريع وهناك حاجة من أجل التشريع في ظلِّ الشغور الرئاسي الحاصل، هناك أيضا الكثير من الآراء، ونحن مع التشريع الرئاسي الذي يقول إنَّ المجلس سيد نفسه، ويحق له أن يشرّع في ظلِّ الفراغ الرئاسي".
وأضاف: "حكومة تصريف الأعمال لديها حدود صلاحيات معروفة ويجب أن تقوم بدورها بحدود هذه الصلاحيات. بالخلاصة بداية الحلول الفعلية والناجعة والجذرية تبدأ مع انتخاب الرئيس وانتخاب الرئيس يعقبه تشكيل للحكومة ونيل للثقة ومعالجة للوضعين المالي والنقدي والاقتصادي ومعالجة لوضع والمصارف والاهتراء الواضح في معظم مؤسسات الدولة فانتخاب الرئيس هو المدخل لمعالجة كل هذه الملفات، ولا يعفي ذلك أنه من هنا لحين انتخاب الرئيس أنَّ على حكومة تصريف الأعمال أن تقوم بواجباتها فيما المجلس مدعو أيضا للقيام بواجباته".
وقال الحاج حسن: "أما في ما يتعلق بانتخاب الرئيس، هناك انقسام واضح مقابل مرشح دعمنا ترشيحه وحظوظه تكبر".
واعتبر أنّ "سوريا تفك عزلتها وقانون قيصر بدأ بالتفكك والتحلل وقد بدأ كسره منذ فترة وهو مستمر والعتو الامبراطوري الأميركي بدأ بالتراجع، فسوريا ربحت، ولو أنَّ أميركا هي التي ربحت لكان الوضع مختلفًا ولو أنَّ أميركا تمكنت من البقاء في العراق كما السابق لكان الوضع أيضاً مختلفًا، نحن لسنا بمفردنا نحن في عالم فيه متغيرات أميركا ليست سيدة العالم، وإسرائيل لم تعد سيدة المنطقة".
وختم الحاج حسن إنَّ "استهداف قادة الجهاد الإسلامي محاولة لترميم الانقسام داخل معسكر نتنياهو وتحالفاته ظنًّا منه أنه يستطيع من خلال اغتيال القادة يستطيع ترميم صورة الردع الاسرائيلية المتآكلة وانقاذ الائتلاف".
وفي ما يتعلق بملفِّ اللاجئين السوريين، شدَّد الحاج حسن، خلال لقاء سياسي في بلدة الطيبة في بعلبك، على ثلاث نقاط: "الأولى أنَّ النازحين هم أشقاء عرب نزحوا بفعل الحرب التي جرت على سوريا من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وهذه الحرب ما زالت مستمرة وأميركا هي اليوم دولة محتلة لأجزاء من سوريا، وهي تسرق النفط والقمح وتدعم الجماعات الإرهابية على رأسها داعش وهي تسلّحها وتدربها، طبعاً لم تكن أميركا بمفردها كان معها دول عديدة هناك دول غيرت رأيها وهناك دول عربية غيّرت سياساتها".
وأشار إلى أنَّ "لبنان يتحمل اليوم أعباء اللجوء السوري"، وقال: "ليست لدينا مشكلة مع النازحين كأشخاص لكننا نتحمل أعباء هذا اللحوء من الناحية الاقتصادية والمالية ودول العالم لم تعطِ لبنان أيَّ تعويض عن تحمل هذه الأعباء، أوروبا كلها لديها مليون لاجئ سوري وتوقفوا عن استقبال اللاجئين وفي لبنان أكثر من مليوني لاجئ وعبء اللجوء على لينان مقابل أوروبا، هم يصرخون ونحن نطالب بعودة كريمة وما يجب أن نركز عليه أنه ليست لدينا مشكلة مع الأشقاء السوريين ما نريده فقط هو معالجة تداعيات اللجوء بعيدًا عن التحريض، وليس مسموحاً لأحد أكان لبنانيًا أم سوريًا أن يعمد للتحريض بين اللبنانيين والسوريين".
ولفت الحاج حسن إلى أنَّ "هناك عدداً من المشرعين الأميركيين يريدون وضع قانون منع التطبيع مع سوريا ولهم أقول أنتم تضعون قانونًا لدولتكم ولا تضعون قانونًا لدول العالم".

