رأى رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين أن سوريا بقيادتها التي أردناها أن تبقى كما هي مقاومة ووفية للمقاومة، بقيت كذلك، وهذا دليل أن ما ذهبنا إليه تحقق، وأن ما كنا نراه كان واقعا".
كلامه جاء خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" لـ"فقيد الشباب الجوال محمد حسن حيدر" في حسينية بلدة كونين، بحضور مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في الحزب عبد الله ناصر وعلماء وفاعليات وشخصيات وحشد من الأهالي.
وقال صفي الدين: "إن مشروع الذين دفعوا وأوجدوا داعش وجبهة النصرة والمد التكفيري الظالم المتغطرس، انتهى وتبدّد وتلاشى، واليوم تظهر هذه الحقائق بشكل واضح، ويظهر للجميع أن محور المقاومة كان قويا وهو اليوم أقوى، وكان عزيزا وهو اليوم أكثر منعة وعزة وعظمة وقدرة على صناعة المعادلات في لبنان وفلسطين وكل المنطقة".
وقال: "إن الذي يفتش عن العروبة والوطنية، عليه أن يعرف أن روح العروبة وروح الوطنية هو في المقاومة والإباء والدفاع عن المقدسات والوقوف بوجه الطغيان، والوقوف مع المقاومة في فلسطين في الدفاع عن القدس والمقدسات فيها وفي كل عالمنا الإسلامي والعربي".
وختم صفي الدين: "أن العبرة التي يجب أن يقف عندها البعض، هو أن يعودوا إلى المنطق الذي طالما دعوناهم إليه، إلى منطق العقل والحكمة وعدم الاستسلام لمنطق الضوضاء والصراخ والاستغاثة والاستعانة بالخارج على أبناء بلدهم، وعلى بعض شركائنا في الوطن ومن منطق الحرص عليهم وعلى وطننا جميعا، أن يقلعوا عن فكرة الاستغاثة بالخارج لينقذهم من المهاوي التي أسقطوا أنفسهم فيها سياسيا وثقافيا ومعرفيا، وعليهم أن يعودوا إلى الحقائق الناصعة، وإلى حقائق أن يكونوا أقوياء في بلدهم وفي هذه المنطقة، لأنه ما لم نكن أقوياء، لن يبقى لنا وطن".

