تباطأ النمو الاقتصادي في القطاع الخاص في منطقة اليورو خلال أيار (مايو)، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر جراء انخفاض الإنتاج الصناعي، وفقاً لمؤشر فلاش لمديري المشتريات الذي نشرته الثلثاء "ستاندرد آند بورز غلوبال".
وبلغ المؤشر الذي يحتسب على أساس استطلاعات الشركات، 53,3 بعد أن سجل 54,1 في نيسان (أبريل).
والرقم الذي يزيد عن 50 يشير إلى نمو النشاط بينما يشير ما هو أدنى إلى تراجعه.
وللشهر الخامس على التوالي، لا يزال النمو إيجابياً في الدول العشرين ذات العملة الواحدة، لكن بوتيرة هي الأضعف منذ شباط (فبراير).
وأعلن سايروس دي لا روبيا الاقتصادي في "بنك هامبورغ" التجاري المؤسسة الشريكة لـ"ستاندرد آند بورز" لوضع المؤشر "تشير بيانات مؤشر فلاش إلى توسع إجمالي الناتج المحلي في لمنطقة اليورو في الربع الثاني مدفوعًا بالأداء الجيد لقطاع الخدمات".
وفي منطقة اليورو ككل على الرغم من الانخفاض "يشير مؤشر مديري المشتريات... للوهلة الأولى إلى أن الاقتصاد يتوسع بقوة في الربع الثاني على الرغم من أن بيانات إجمالي الناتج المحلي الفعلية كانت أضعف من استطلاعات الربع الأول" على حد قول أندرو كينينغهام المحلل في كابيتال إيكونوميكس.
ولا تزال ضغوط الأسعار "قوية" أيضاً ما يعني على حدّ قوله توقع رفع سعر الفائدة من جديد من قبل البنك المركزي الأوروبي.

