صدر عن مؤسسة كهرباء لبنان، بيان جاء فيه، “عطفاً على بيانات مؤسسة كهرباء لبنان السابقة والمتعلقة بالسرقات الممنهجة والمستمرة لمنشآتها على كافة الأراضي اللبنانية، وعلى أثر الكشف الذي قامت به فرق الصيانة التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان بتاريخ 22و23/5/2023 في أنفاق منطقة الوسط التجاري (السوليدير)”، “تبين حصول سرقات واسعة النطاق داخل هذه الأنفاق طاولت كابلات التوتر العالي الرئيسية 220ك.ف التي تربط محطة التحويل الرئيسية كومرسيال بمحطة المكلس الرئيسية حيث تم تقطيعها وإتلافها من أماكن عدة بغرض سرقتها”.
وتابع البيان، “إنَّ السرقات طاولت أيضًا كافة كابلات الإنارة وأنظمة التأريض وخزائن التحكم ومضخات المياه. إن الأضرار الناجمة عن هذه الأعمال التخريبية هائلة، وقد تتطلب أعمال التلزيم لإعادة تأهيل ما تم سرقته وتخريبه مبالغ قد تفوق المليوني دولار أميركي (Fresh Dollar) كتقدير أولي بالإضافة إلى الوقت غير القصير الذي ستتطلبه أعمال التأهيل ومخاطر انقطاع التيار الكهربائي”.
وأكمل، “إنَّ خطورة ما حصل تتخطى قيمة المنشآت التي سرقت وخرّبت لغاية تاريخ 23/05/2023، بل كونها ما زالت مستمرة على جميع الأراضي اللبنانية بما فيه العاصمة بيروت. كما أنَّ دخول السارقين إلى هذه الأنفاق الممتدة تحت الوسط التجاري وبالقرب من مجلس النواب والسرايا الحكومي وبعض الوزارات يشكل خطرًا كبيرا، حيث يجب اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية لتأمين الحماية المطلوبة لهذه الأنفاق ولإلقاء القبض على الجناة وسوقهم للعدالة”.
وأشار إلى أنّ “الأنفاق التي تعرضت لأعمال النهب ممتدة من جسر فؤاد شهاب مرورا بشارع المصارف حتى محطة التحويل الرئيسية كومرسيال، وصولا إلى بنك سوريا ولبنان، ومن ثم القاعدة البحرية وصولا إلى مدخل المرفأ بالقرب من بيت الكتائب، ومن محطة كومرسيال إلى ستاركو”.
وختم البيان، “إنَّ مؤسسة كهرباء لبنان تناشد كافة القوى الأمنية المكلفة بحفظ الأمن وبلدية بيروت وجهاز الحرس العائد لشركة سوليدير السهر على سلامة هذه الأنفاق والمنشآت التي بداخلها وملاحقة المعتدين وكشفهم لوقف هذا المسلسل من التعديات والتي بات يصعب على مؤسسة كهرباء لبنان تحمل تداعياته على كافة الصعد”.

