صدر عن حزب الاتحاد بيانٌ جاء فيه: "يحتفل لبنان بعيد المقاومة والتحرير، التاريخ المشرق الذي سطّره مقاومون أبطال رفضوا الاحتلال ومنعوه من اغتصاب الإرادة الوطنية وتدنيس التراب الوطني".
وأضاف البيان: "هذا التاريخ أشاع مناخ الحرية للبنان وأسّس معادلات كبرى صنعت مناخًا وطنيًّا ينعم فيه الشعب اللبناني بكافة مكوناته باستقلال حقيقي غير ممنوح بإرادات خارجية، تمّ انتزاعه بإرادة وطنيّة مضرّجة بالدماء، وهو ما أدى إلى إفشال المخططات التي أرادها الكيان الصهيوني وحلفاؤه بإلحاق لبنان بالركب الصهيوني والتقدم نحو حلمهم التاريخي .
وأشار إلى أنه "تاريخ يستحق منا جميعًا أن نمجّده وأن يكون قاعدة انطلاق جديدة لصناعة حياة وطنية موحدة تنبذ الانقسامات وتنهض بالوطن بدل أن نكون دعاة فرقة وتمزّق خدمة للخارج على حساب الوحدة الوطنية، فكل انقسام هو محاولة لتبديد انتصارات 25 أيار وإدخال الصهيوني من هذه الانقسامات ليعيث فسادًا في الحياة الوطنية".
وتابع: "فلنحافظ على هذا الانتصار ومنع كل محاولات إسقاطه من خلال فتن داخلية أو سياسات تراهن على الخارج ومشاريعه التي تمسّ بالسّيادة".
وأكّد أن "تعطيل مؤسسات الدولة وإفقار اللبنانيين وشل الإدارات العامة هو طعن بهذا الانتصار الوطني الكبير"، لافتًا إلى أنّه "كلما متّنا أواصل الوحدة الوطنية، ننتصر لدماء الشهداء الذين استشهدوا لطرد الاحتلال وكنسه عن التراب الوطني"، داعيًا إلى "توحيد الجهود الوطنية للإنقاذ الوطني من أجل أن يبقى 25 أيار إنجازًا يصون الوطن ويحمي استقلال لبنان".

