أفادت مصادر مطلعة أنّ "باسيل بات غير قادر على السيطرة على انفعالاته، خصوصًا بعد الأجواء التي حصل عليها في باريس والتي تؤكد إصرار الفرنسيين على ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية".
وأشارت إلى أنّ "تصريحات باسيل الانفعالية الأخيرة ضد حزب الله أزعجت حارة حريك بشكل قياسي، خصوصًا أنّها تزامنت مع محاولات لباسيل للقيام بخطوات عملية في الإعلام للإيحاء بأنه يبتعد استراتيجيًا عن حارة حريك وليس فقط في القضايا الداخلية".

