نفَّذت منظّمة شباب الاتِّحاد وقفةً لمناسبة يوم التَّحرير عند بوَّابة فاطمة في الجنوب، بمشاركة نحو ٣٠٠ من شباب المنظّمة، وكانت كلماتٌ أكَّدت أهمِّيَّة الوحدة بين الجيش والشّعب والمقاومة لاستعادة الحقّ الذي لا يستردُّ إلا بالقوّة التي تعني قوّة السّلاح والكلمة والموقف.
الوقفة التي أتت بتوجيهٍ من رئيس المنظّمة النائب حسن مراد، تخلَّلتها كلماتٌ شدَّدت على دعم لبنان للقضيّة الفلسطينيّة، وأنّ فعل المقاومة حقٌّ محفوظٌ ومكرَّسٌ دوليًّا.
وقال أمين سرّ المنظّمة وسام الغزاوي: تعرّضت الأمّة لحروب عسكريّةٍ واقتصاديّةٍ انتصرت فيها، في ظلّ محاولات التَّقدُّم الغربيّ الفاشلة نحو الشرق، وهذا يدلُّ على التَّحرُّر من الهيمنة الغربيَّة، وأنَّ قضايا الأمة لا تزال حاضرةً في وجدان الشباب، مُشيرًا إلى أنّ الكيان المحتلّ هو الغدّة السّرطانيّة التي حاولت مرارًا أن تصوّب العداء باتّجاه دول المنطقة فيما بينها، وقد دحض الاتفاق السُّعودي - الإيرانيُّ هذا الأمر، بالإضافة إلى أنّ القمّة العربيَّة الأخيرة في جدّة أربكت محاولاته.
وردًّا على سؤال للأفضل نيوز، قال الغزاوي: لولا وجود ثلاثيَّة الشَّعب والجيش والمقاومة لما حصل الاتفاق الأخير في موضوع ترسيم الحدود البحريّة، مُضيفًا: نؤمن أنَّ هذه المعادلة الذَّهبيَّة ستحرِّر ما تبقَّى من أرضٍ لبنانيةٍ محتلّةٍ في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وسنستمرّ في زرع فكر المقاومة في نفوس شبابنا؛ لأن هذا هو إيماننا وفكرنا وتربية حزب الاتّحاد.
واختتمت الجولة التي واكبها انتشارٌ أمنيّ لبنانيٌّ كثيفٌ على الحدود وظهور عناصر من جيش الاحتلال بزيارةٍ إلى معلم "مليتا".

