توجّه النائب حسن مراد من المنية، بالتحيّة إلى الجيش اللبناني والمقاومة وأهل الجنوب لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، مؤكّدًا أنّه في الخامس والعشرين من أيّار عام ٢٠٠٠ سطّر اللبنانيّون مفاهيم جديدة للصّراع مع العدو بأحرف من قوّة ونور وذهب، مُعتبرًا أنّ ٢٥ أيار كان بداية النهاية لكيان سيزول حتمًا. ولم يستثنِ مراد الشقيقة سوريا من التّحيّة كونها كانت شريكةً بالتحرير وبانتصار تموز ٢٠٠، خصوصًا أن ما مرّت به خلال ١٢ سنة الماضية كان بسبب موقفها المقاوم.
وفي مهرجانٍ بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في دارة رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير جدّد مراد الدعوة لتوحيد الموقف بين القاهرة ودمشق وبغداد والرّياض كي يخاطب التاريخ المستقبل ونواجه بقوّة التّحدّيات ونبدأ حقيقةً خطوات نحو التكامل الاقتصادي والسياسي.
هذا ورأى مراد أنّه من المُعيب أنّ الشعب الذي انتصر على جبروت أعتى قوّة إرهابيّة في العالم أن يُهزم أمام الفساد المستشري في لبنان مؤكّدًا "مش مسموح موظف شو ما كانت رتبتو إنو يحكم بلد ويتحكم برقاب الناس، مش مسموح نترك بلدنا لشلة حاكمة عم تتقاسم غنائم الدولة دون أدنى إحساس بالمسؤولية، مش مسموح ولادنا يهاجروا ويلي سياستهم وصلت لهون يبقوا بمواقعهم".
وختم "اليوم إرادة الشعب هي يلي بتصنع النصر سواء العسكري أو السياسي وبإرادتنا وإرادتكم لازم نرجّع البلد لأهلو وناسو".

