أطلق سماحةُ مفتي زحلة و البقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي عدّة مواقف خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في بلدة السلطان يعقوب التحتا لوسي.
و حول ما حدث في صيدا قال المفتي: "عندما نستقرئ محلةً من محلات لبنان ألا وهي صيدا؛ تحيةً إلى أهل صيدا وتحية إلى بلديتها وتحية إلى علمائها، الذين يريدون أن يذبوا الرذيلة عن بيئتهم التي لا تحتضن إلا الفضيلة ولا تعرف إلا الفضيلة. بيئة واجهت المحتل وأخرجت المحتل من أرضها وبيئة تريد أن تعيش على الفضيلة بكل بيئتها بالمسلمين وغيرهم، لا يريدون للرذيلة أن تقتحم شواطئهم فيأتي من يريد أن يبثّ الرذيلة بمجتمعنا حتى لا تكون الفضيلة، نحن أرض الفضيلة و أرض الطهر".
وعلّقَ بمناسبة عيد المقاومة والتحرير بقوله: "لبنان الذي كان يعيش البارحة عيداً يسمى بالتّحرير، إن التحرير الحقيقي يا دولتنا و يا شعبنا عندما تحرّر كل أرضنا أليست شبعا من أرضنا؟
و لو كان التّحرير لِأكرم بقعةٍ في أرضنا هي أرض العاصمة بيروت ألم تحرّر من العدو؛ لذلك لماذا لم يُؤخذ من ذلك اليوم عيداً وطنياً لأن العاصمة قد حُرّرت أما نحن كفكرٍ إسلامي وكأمةٍ تنتمي إلى هذا الإسلام عيدنا عندما تُحرّر أرض فلسطين و بيت المقدس في ذلك اليوم سنتخذ ذلك اليوم عيداً".
و في الختام شكرَ الأجهزة الأمنية على جهودها في منع انتشار الفساد و الحفاظ على أبنائنا: "تحية للأجهزة الأمنية التي تريد أن تؤمن مجتمعنا و عقول أبنائنا و أن لا يَسلب التجار أموالنا و أن لا يقتلوا نفوسنا و أن لا يجعلوا من شبابنا تجاراً للمخدرات".

