بحث حزب البعث العربي الاشتراكي خلال اجتماع تنسيقي عقد في مقر الحزب في جلالا البقاعية القضايا المشتركة لاسيّما المواجهة المفتوحة مع العدو الإسرائيلي.
خلال اللقاء، قال أمين الحزب في البقاع الغربي والأوسط خالد سيف الدين: "نلتقي تحت لافتة فلسطين التي تشكل الجامع للشعب العربي بكل فئاته وبوصلة المناضلين الشرفاء والأحرار" مؤكدًّا: "أن سوريا ستبقى النصير والظهير لكل حركات المقاومة في المنطقة والرئيس بشار الأسد وانسجامًا مع مبادئه القومية رفض المساومة على القضية الفلسطينية".
وبعد مداولات ونقاشات حول شؤون وشجون فلسطينية ذات اهتمام مشترك صدر عن المجتمعين البيان التالي:
إن الدم الفلسطيني دم عزيز وغال ولن يكون بحال من الأحوال جواز عبور لنتنياهو من أزماته السياسية الداخلية والشروخ العميقة في البنيان المجتمعي للدولة الزائلة كما لردعه المتهالك، وعليه لن يمر استهداف الإخوة في الجبهة الشعبية القيادة العامة في قوسايا دون حساب.
ودعا بيان صدر عن الاجتماع، ممارسة الضغوط الفعلية لرفع الحصار الظالم عن غزة ووقف الانتهاكات والتعديات على المسجد الاقصى ومحاولات العدو الصهيوني الدائبة لتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.

