زار وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في الربوة. واستمر اللقاء ساعة تباحثا خلاله في الشؤون الوطنية والعامة.
وبعد الاجتماع الذي وصفه بالإيجابي جدًّا، أصدر الوزير بوشكيان بيانًا أعلن فيه أنه "تبادل الآراء مع غبطة البطريرك حول الأمور السياسية والاقتصادية والصناعية والاجتماعية. وكان التشديد من قبله على أمرين: الأول وجوب إسراع المجلس النيابي في انتخاب رئيس للجمهورية، الثاني وجوب قيام الحكومة في الوقت الفاصل، بما يتوجب عليها من مسؤوليات واتخاذ إجراءات وتدابير وإصدار قرارات تحد من الأزمات، وتخفف من معاناة المواطنين".
وقال: "نقلت إليه أجواء مجلس الوزراء التوافقية، والتعاون السائد بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء في الإدارة الفضلى والرشيدة لشؤون البلاد. ناقشنا أيضًا قضية المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون من منطلق إداري بحت، مع التوافق التام مع سيدنا البطريرك على حفظ حقوق الطائفة الكاثوليكية الكريمة في المناصب الإدارية العامة في الدولة. ولقد أكدت له كوني من عاصمة الكثلكة في الشرق، أنني زحلاوي الانتماء، أرمني أرثوذكسي على الهوية، كاثوليكي الهوى".
وأضاف: "أطلعت غبطة البطريرك على تفاصيل القضية ومندرجاتها، البعيدة كل البعد عن الاستهداف الشخصي والطائفي والمذهبي والمناطقي. وهي في إطار مخالفات إدارية وتجاوزات قانونية، بعدما أخذ علمًا بها، أصدر مجلس الوزراء مجتمعًا قرارًا بإحالتها إلى الهيئة العليا للتأديب. ونحن مع احترام الدستور، ولتعالج القضية ضمن الأطر القانونية، وبانتظار انتهاء الهيئة من دراسة الملف، أمتنع عن التصريح عن القضية ريثما يصدر القرار في شأنها عن الجهة المكلفة".

