وصل ظهر اليوم إلى بيروت المهندس عبد الحكيم نجل الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، لتقديم واجب العزاء بوفاة رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ المناضل كمال شاتيلا.
وكان في استقباله في صالون الشرف في مطار بيروت الدولي، رئيس لجنة التربية النيابية الوزير السابق حسن مراد، نجل الفقيد الكبير ناصر كمال شاتيلا، وأعضاء من قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني: المحامي كمال حديد، مدير المركز الوطني للدراسات عدنان برجي، رئيس هيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي، مسؤول بيروت في المؤتمر الشعبي الدكتور عماد جبري، مسؤول مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني عبد السلام خلف، مسؤول طرابلس في المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبدالناصر المصري، رئيس اتحاد الشباب الوطني المحامي أحمد حسن، مسؤول الدفاع المدني الشعبي منير كنيعو، المدير التنفيذي لإذاعة صوت بيروت ولبنان الواحد وسام الطرابلسي، ومسؤول الإسعاف الشعبي في طرابلس حسام الشامي.. والمحامي ابراهيم شبارو.
وبعد استراحة في صالون الشرف، انتقل المهندس عبد الحكيم عبد الناصر إلى جبانة الشهداء، حيث قرأ الفاتحة ووضع أكليل ورد على ضريح الراحل الأخ كمال شاتيلا.
بعد ذلك انتقل إلى بلدة شحيم، حيث شارك المهندس عبد الحكيم عبد الناصر في مراسم تقبل العزاء بالأخ كمال شاتيلا، والتي نظّمها فرع الشوف في المؤتمر الشعبي اللبناني واتحاد قوى الشعب العامل، في خلية مسجد أبو بكر الصديق، حيث كان في استقباله حشود كبيرة من مختلف قرى إقليم الخروب، وهم يهتفون "وحدة وحدة وحدة ..وحدة لا محال بعقيدة جمال ..تحيا راية مين حبيب الملايين بطل العروبة الثائر جمال عبد الناصر ..بالروح بالدم حنكمل المشوار عا نهجك يا كمال".
وخلال التعازي ألقى المهندس عبد الحكيم عبد الناصر كلمة شكر فيها الحفاوة في استقباله، وقال: لقد كان الفقيد الكبير الأخ كمال شاتيلا نعم الأخ ونعم من حمل الأمانة، ولم يتغير طوال سيرته النضالية، ولم يتنازل عن الأمانة في كل المراحل، وأقل الواجب أن أكون بينكم في عزاء هذا الرجل الذي كان خير من حمل الأمانة.
وأضاف: يسألون عن مؤيدي جمال عبدالناصر، وأنا أقول إنهم بالملايين في كل الأمة، وأبناء لبنان هم الأكثر تأييدًا له، وأنا فخور بكم وأنا معكم وأشعر أنني بين أخوتي وأهلي في وداع شخص عزيز علينا. أعداء العروبة يستغربون كيف أن عبد الناصر لم يمت بعد، والجواب أنتم الذين تحملون راية عبد الناصر، وأنتم وأمثالكم من جعلتم عبد الناصر في قبره أقوى من الحكام الجالسين على كراسيهم، وبعد 53 سنة على وفاة عبد الناصر فإنّ رايته باقية ورسالته مستمرة حتى تنتصر العروبةوتنتصر فلسطين.

