غرد النائب جميل السيد عبر تويتر, قائلاً: "هل أخطأ الفريق المعادي لإسرائيل في تأييد فرنجية المنفتح على الجميع للرئاسة؟!
كلّا…
هل سبّبَت طريقة الإعلان عن ترشيح فرنجية استفزازاً وذريعةً استغلها الفريق الآخر للوقوف ضده؟!
نعم…
بالمقابل،
* أمّا وأنّ " المُعارضة المستجِدّة" قد هضَمَت الاتهامات المتبادلة فيما بينها بالفساد على مدى سنوات،
* أمّا وأنها قد تناست القتال الدموي فيما بينها في حروبها السابقة،
* أمّا وأنها قد تسامحَتْ فيما بينها عن تشنيعها الاستثنائي بالرئيس عون وعهْده طيلة سِتّ سنوات،
* أمّا وأنها قد توحّدَت ضد فرنجية الذي قتل عائلة جعجع عام ١٩٧٨ وسحَب الرئاسة من فَم العماد عون عام ٢٠١٦،
* أمّا وأنّ تلك "المعارضة" تتّجه حالياً لترشيح وزير المال السابق خلال الفلتان المالي في زمن حكومة السنيورة بين ٢٠٠٥ و ٢٠٠٨ والذي ألّف التيار الوطني الحُرّ كتاباً مطنطناً عنه…
** أمّا وأمّا،
وبصرف النظر عن موقفي الانتخابي من أيّ مرشح حتى الآن،فإنّه لم يعُد هنالك مِن مبرّر للرئيس بري لعدم دعوة مجلس النواب سريعاً لانتخاب الرئيس…
وللتذكير فقط،
فرنجية ليس شيعياً ولن يكون…"

