ما زال نواب التغيير يعيشون في جو من الضياع حول الخيار الذي يمكن أن يقدموا عليه في جلسة 14 حزيران لانتخاب رئيس للجمهورية، بعد أن انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لانتخاب جهاد أزعور.
النواب لم يأخذوا قرارهم حتى الساعة، لا سيما في ظل الإنقسام العامودي في المجلس النيابي، ولكن هناك رغبة عند نواب التغيير بانتظام عمل المؤسسات وإخراج لبنان من الوضع السيء، لا سيما أن المنظومة مرتاحة على وضعها اليوم.
ولا تنفي المصادر وجود انقسام بين نواب التغيير والنواب الثلاث عبروا عن أنفسهم وأخذوا قرارهم، ولكن المصادر تشير إلى دور لجهاد أزعور في وزارة المالية في مرحلة ما كما تشير إلى أنَّ سليمان فرنجية هو ابن هذه المنظومة.
وإذ تفترض أن أزعور وصل الى الرئاسة, تسأل هل سيتمكن من تشكيل حكومة، والجواب حتما لا، مع العلم أن الجلسة لن تفضي برأي المصادر إلى انتخاب رئيس.

