أشار اللواء عباس إبراهيم إلى أنه لا يرى رئيساً للجمهورية في الأفق، موضحا أن “من رشح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لن يتراجع عن ذلك، أما الفريق الآخر الذي رشح الوزير السابق جهاد أزعور، فالغاية من هذا الترشيح قطع الطريق على فرنجية”.
من جهة ثانية، قال: “عودة النازحين السوريين الفعلية لم تنضج بعد. وتحتاج إلى جهود داخلية وخارجية كبيرة. كما أن من المهم أن تتوفر مستلزمات عودة السوريين إلى أرضهم، من مال وإيواء، وهذا يحتاج إلى مساعدات هائلة لا بد أن تحصل عليها دمشق”.

