أوضح الوزير السابق روني عريجي أن هناك جزئين في خطاب فرنجية، الأول للرد على حملة الانتقادات التي طالته والثاني لدعوة صريحة للانفتاح والتوافق ومد اليد والحوار، معتبرًا أنّ تاريخ فرنجية شاهد على أنّه لا يأخذ قرارات إلا التي يقتنع هو بها، كما أنّ عائلته السياسية لم تأخذ يومًا قرارات ضد مصلحة لبنان.
كما رأى أن جلسة الغد الانتخابية ليست جلسة الفصل، والمشكلة لن تحلّ إذا انسحب فرنجية، معتبرًا أنّ الأخير ليس هو العقدة، بل يرى نفسه الحل، وليس لديه أي سبب موضوعي للانسحاب.

