توجّه "المجلس التّنفيذي للرّابطة المارونية"، " بالشّكر للدول العربية الشّقيقة والدول الصّديقة، لا سيّما "لجنة الدّول الخمس" الّتي يتابع أعضاؤها الملفّ اللّبناني من كلّ جوانبه".
وتمنّى في بيان بعد عقد اجتماع استثنائيّ برئاسة خليل كرم، " للسّيد لودريان النّجاح في مسعاه للمساعدة على وضع لبنان على سكّة الحلّ، من خلال حثّ السّلطة اللبنانية والأفرقاء على العمل بما تقتضيه المصلحة اللبنانية العليا، وما يحدّده الدستور، وما تفرضه الأصول الديموقراطية لانتخاب رئيس للجمهورية وإعادة تكوين السلطة الدستورية والتّطلّع إلى مصلحة الشّعب الذي يستأهل أن تكون له دولة حديثة، مستقلّة وعادلة".
وأضاف، "فوجئ المجلس التنفيذي للرابطة المارونية، بما صدر عن المفوض العام لـ"الأونروا" السيد فيليب لازاريني، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في بيروت، ولفت فيه إلى "أرجحية توقّف عمل الوكالة في حال لم تحصل على المساهمات من الدول المانحة في كانون الثاني 2024".
كما أشار إلى "مسألة غياب الحلّ السّياسي لقضيّة اللاجئين الفلسطينيين..."، وإلى "تجاهل المجتمع الدولي للقضيّة الفلسطينية".
ولفت إلى أنّه "إزاء هذا الواقع الخطير، فإنّ المجلس يحذّر من تجاهل المجتمع الدولي لمأساة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".
وأكّد أنّ "كلام السيد لازاريني وإضاءته على مسألة غياب الحل السياسي لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وعدم مبالاة المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية، معطوفان على موقف بعض المسؤولين الدوليين في مؤتمر بروكسيل الأخير، خصوصًا كلام السيد جوزيف بوريل حول قضية النازحين السوريين في لبنان ورفضهم أي برامج لعودتهم إلى ديارهم قبل الحلّ السّياسي للأزمة السورية، بأنها سلسلة من إشارات سوداء، وعلامات سلبية تشكل في طياتها "مؤامرة العصر" على لبنان وشعبه".
وناشد المجلس "الدول الخمس" المعنية بحلّ الأزمة اللبنانية والأمم المتحدة والدول العربية والأجنبية والدول المانحة، إيجاد حلول سريعة لقضيتي اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين".
وختم البيان، "لا يجوز ان تجلب مأساة شعب مأساة لشعب آخر"

