تنديدًا بالتعرض للقرآن الكريم، اعتبر حـ.ز.ب الله في بيان، أن "ما أقدمت عليه عصابات المستوطنين في قريتي عوريف وترمسعيا من تدنيس للمساجد وحرق للقرآن الكريم واقتحام للبيوت وإتلاف للمزروعات بتغطية كاملة من حكومة الكيان الغاصب هو عمل إجـ.رامي خطير ينتهك كل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وهو تحقير للأديان السماوية وإساءة بالغة للأمتين العربية والإسلامية".
وأكد أن "التطاول على كتاب الله هو عمل مدان ومرفوض، يمثل أعلى درجات الإرهاب والعنصرية ويمس في معتقدات الناس وعباداتهم".
ودعا الحكومات الإسلامية والعربية والمنظمات الحقوقية والدولية إلى "القيام بكل ما من شأنه إدانة هذا العمل الإجرامي والقيام بكل الخطوات التي تمنع تكراره وتحول دون قيام عصابات المستطونين بأعمال إرهابية مماثلة".

