التقى رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي، بالموفد الفرنسي، الوزير السابق جان ايف لو دريان،في قصر الصنوبر، ممثلاً تكتل "التوافق الوطني".
نقل كرامة للودريان، وجهة نظر التكتل، الذي يرى أنّ "مفتاح الحل يكون بانتخاب رئيس للجمهورية ولكنه ليس كل الحل"، حيث شرح كرامة في بيانٍ له أصدره بعد اللقاء مباشرة، أنَّ "الحل يشمل تسمية رئيس الحكومة العتيدة والحكومة وإقرار خطة إنقاذية إصلاحية على المستويات الاقتصادية والسياسية والمالية ويكون من أولوياتها محاربة الفساد السبب الرئيس لما وصلنا اليه".
وأكد أنّ "التكتل متمسك بترشيح رئيس تيار المردة، سليمان فرنجية، وهذا نابع من قناعات وثوابت الأعضاء ، حيث يرى التكتل أنَّ فرنجية هو الرئيس المناسب في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان، و هو الذي يستطيع أن ينقل لبنان إلى بر الأمان و خاصةً أنَّ فرنجية تربطه علاقات وطيدة، "بالدول الشقيقة والصديقة شرقاً وغرباً".
واعتبر أنَّ "الحل يكون بالحوار برعاية أوروبية فرنسية، ويكون للمملكة العربية السعودية دور اساسي فيه، أو أن يكون برعاية الاخوة العرب وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، باعتبار أن المملكة رعت سابقاً مؤتمر الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية وقاد لبنان إلى الجمهورية الثالثة".
و ختم كرامة البيان بالتأكيد، على دور المملكة العربية السعودية في صناعة الحل في لبنان. حيث اعتبر أنَّ "أي حوار يجري في الداخل أو في الخارج لا تشارك فيه المملكة العربية السعودية لن يأتي بالنتيجة المطلوبة".

