رعى وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض حفل تدشين وتشغيل منظومة مياه مدينة بعلبك من نبعي عين "دردرة" و "كوكب"، ومشاريع "تأهيل وتطوير ينابيع ومنظومات مائية وبناء خزانات" التي أنشأتها ونفذتها وجهزتها "مؤسسة مياه البقاع" بالشراكة مع "اليونيسف"، وبتمويل من حكومة ألمانيا.
وخلال كلمة له أشار فياض إلى أنّ "الحياة السياسية والمؤسساتية السليمة هي حقّ لكلّ مواطن وثروة لكلّ الوطن، وما نشهده اليوم في البلاد من انقسام عمودي يجعل الأفق مسدوداً ومن الضّروري والواجب، وخاصة من القوى الوطنية الرئيسية، بما تملكه من حسّ وطنيّ وشعور بالمسؤولية التاريخية، الإمساك بزمام الأمور قبل ذهابها إلى الأسوأ، وذلك عبر الحوار والتواصل للخروج بحل مناسب على أساس التضحية المتبادلة من الجميع خدمة لهذا الوطن الجميل الذي يستحق منّا دائماً الأفضل".
ورأى أنّ "تدمير قطاع المياه في لبنان، إذ يصب في مصلحة العدو استراتيجياً، فهو على المستوى المحلّي الصغير المافيوي يصب في مصلحة تجار المياه الجشعين الذين يستفيدون من غياب مياه الدولة، من أجل بيع مياههم بأغلى الأثمان للناس".
وأضاف: "لقد حمت معادلة الردع ثروة لبنان المائية من أطماع الخارج منذ العام 2006، وعلينا الآن أن نحميها من جشع وفساد الداخل".
من جهته، شدد النائب حسين الحاج حسن على "ضرورة الاستمرار في تنفيذ المشاريع لآبار مياه أفقية التي من شأنها المساهمة باستخراج المياه بواسطة الجاذبية دون استهلاك طاقة""، وعلى "أهمية تزويد الآبار الحالية بالطاقة الشّمسية، لأنّ كلفة الكهرباء والمازوت أصبحت مرهقة، ونتمنى أن لا يبقى بئر مياه عمومي في بعلبك الهرمل وفي كل لبنان بدون تركيب طاقه شمسية لتوفير الكلفة".
وقال: "نحن كتكتل نواب بعلبك الهرمل، وكجهات سياسية، حزب الله وحركة أمل مع كافة الحلفاء في التيار الوطني الحر وحزب البعث وجمعية المشاريع والحزب القومي والأحزاب الأساسيّة الأخرى، مع تطبيق القانون بشكل كامل، ومع استمرارية عمل المؤسّسات ولو من مالنا الخاص، وآخر التقديمات للآبار مشروع إنشاء منظومة للطاقة الشمسية بمبلغ كبير جدًّا سنقدّمها لمؤسّسات مياه البقاع".

