غرّد النائب جميل السيّد عبر "تويتر"، سائلاً: "لماذا فرنجيّة؟!".
وأضاف: "قبل جلسة الإنتخاب بين فرنجية وأزعور، وجدتُ أمامي ٣ أفرقاء:
-فريق نيابي داعم لفرنجية، مؤلف من الثنائي الشيعي وحلفاء معروفين من كل الطوائف…
- وفريق نيابي من مستقلّين وتغييريين انقسموا بين الورقة البيضاء وزياد بارود وأقلية منهم لأزعور، اثنان منهم دروز "مستقلّون" لحقوا بجنبلاط…
-وفريق "تقاطَعَ" على ترشيح أزعور أملاً بإستبعاد فرنجية، ومؤلف من القوّات والإشتراكي والتيار العوني، الكارهين لبعضهم بالتقاتل في زمن الحرب وبالاتهامات المتبادلة في زمن الدولة بالفساد والإهانات والمشاحنات والتفشيل حتى آخر يوم من عهد الرئيس عون".
واعتبر السيد أن "هذا التحالُف الثلاثي الكاره لبعضه، هو غلط بغلط في شكله ومضمونه، فكان الصحّ عندي في أن أصوّت عكسه واخترت فرنجية".
ورأى أن "فرنجية هو المرشّح المتوفّر والمطلوب منه أن يلتزم بالشروط التي أعتبرها لمصلحة لبنان".

