أكّد عضو تكتّل "لبنان القوي" النّائب سيمون أبي رميا، أنّ "جولة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان كانت استطلاعيّة، وهو سيعود بجولة ثانية في تمّوز المقبل، إنّما بمسار يتضمّن اسمًا جامعًا للحلّ، أو على غرار اتفاق الدوحة أي العمل على لقاءات لخطّة إنقاذ، واتفاق مرحليّ مع التزام كلّ القوى بهذه الخطّة"
ولفت أبي رميا إلى أنّ "القرار في الملف الرئاسي لا يزال لبنانيًّا، على الرّغم من التّأثيرات الإقليميّة والدّوليّة"، مشيرًا إلى أنّ "برأيي أنّ أحدًا لم يربح وأحدًا لم يخسر، وعيب على السّياسيّين وعلى 128 نائبًا لبنانيًّا انتظار الخارج لحلّ أزمتهم".

