كشف وزير الاقتصاد والتّجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام، إلى أنّ "قطار رؤية 2030 انطلق، ويمرّ بالدّول العربيّة، ويستطيع لبنان أن يلتحق بهذه الرّؤية الواعدة من خلال الكفاءات اللّبنانيّة المشهود لها، خصوصًا أنّ للسعودية تاريخًا في التّعاون مع الشعب اللبناني".
وأكد في حديث إلى صحيفة "الشّرق الأوسط" على أنّ "اللّبنانيّين يمكن أن تكون لهم مشاركة في قطاعات واعدة كثيرة، بينها التّكنولوجيا والاقتصاد الرّقمي والطب والطاقة".
وعن لقاءاته في السّعوديّة، على هامش مشاركته في مؤتمر الأعمال العربي - الصيني في الرّياض، كشف سلام عن أنّ "المباحثات مع الوزراء في السّعوديّة تناولت التّحضير لاجتماع اللّجنة اللّبنانيّة - السّعوديّة المشتركة المعنيّة بـ22 اتفاقيّة بين البلدين، بينها 8 اتفاقيّات اقتصاديّة."
ورأى أنّ "هذه الفرص جديّة ومتاحة، في حال أثبت لبنان جديّةً في الإصلاح السّياسي والاقتصادي، وتوفير الأرضيّة المناسبة لذلك."
كما وطالب بـ"توفير الأرضيّة المناسبة لأفضل علاقات مع السّعوديّة والدّول العربيّة، من خلال تنفيذ الإصلاحات السّياسيّة والاقتصاديّة ومكافحة الفساد، وعلى اللّبنانيّين أن يستفيدوا من الفرصة الذّهبيّة القائمة بفعل المعادلة الجديدة في المنطقة، خصوصًا لجهة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، الّتي تُعدّ نافذة لبنان البريّة على العمق العربي."

