أكّد الشيخ نبيل قاووق أنّ الأزمة الراهنة هي أزمة انتخاب رئيس للجمهورية، وهي مأزق حقيقي يتعمّق يوماً بعد يوم وإطالة أمد الفراغ الرئاسي هو ضرر مُطلَق على جميع اللبنانيين دون استثناء.
وقال "الانتخابات الأخيرة ثبّتت موازين للقوى داخل المجلس النيابي وهذه التوازنات تقطع الطريق على أيّ فريق من أن يفرض مرشّحاً للرئاسة، وهناك جهة بارزة في جماعة التقاطع تعتبر أن ورقة مرشّح التقاطع قد احترقت وأنهم بدأوا يُفتشون عن أسماء جديدة".
ونصح قاووق الفرقاء "بعدم تضييع الوقت على اسمٍ جديد، ولا تُجربوا المُجرّب لأنّ الحل والطريق الأقرب والأضمن هو الحوار".

