غرّد النائب وضاح الصادق على حسابه عبر “تويتر” قائلًا: “ليس غريبا على بعض المدعين الذين وجدوا في مواقع التواصل الاجتماعي مكانًا لجذب الانتباه إليهم عبر نشر الأكاذيب وتلفيق الأخبار، أقل ما يقال عنها أنّها لا تمتّ إلى الواقع بصلة وتفتقد إلى الحدّ الأدنى من الأدلّة والبراهين، الغريب فعلًا، هو قيام الكثيرين بإعادة نشر وتوزيع هذه الأضاليل من دون التحقّق أو التدقيق.
وأضاف بأن "مسؤوليتنا كبيرة في الحد من نشر هكذا أكاذيب، فذلك يشجع مختلقيها على الاستمرار في التأليف والافتراء على الناس وكراماتهم، إرضاء لرغبتهم بالظهور والشهرة بدلًا من طلب العلاج المحترف الذي قد يخلصهم من عقدهم النفسية المتعددة”.

