تستعد بلدة بشري لوداع الشابين الضحيتين هيثم ومالك طوق اللذين قُتلا في منطقة "القرنة السوداء" على يد قناصين بحسب المعلومات الأولية يوم السبت الماضي، فيما تضاربت الأحداث حول النزاعات القديمة على الأراضي والمياه بين أهالي قضاء بشرّي والضنية.
وأعلن اتحاد بلديات قضاء بشري الحداد العام، ومن المتوقع أن تشارك جماهير حاشدة من قرى و بلدات القضاء في مراسم الجنازة التي ستنطلق عند الخامسة من بعد ظهر اليوم من "كنيسة السيدة" في بشري، ومن المتوقع أن يكون هناك حضورٌ سياسيٌّ متنوع.
لا تزال محاولات التهدئة قائمة من قِبل فعاليات المنطقة، إذ يكثف النائبان ستريدا جعجع، ووليام طوق اتصالاتهما بالمعنيين إلى تمرير الجنازة بخير احتراماً لأرواح الضحايا بالدرجة الأولى، وانتظاراً لما ستؤول إليه التحقيقات التي تجري بشكل سريع ودقيق من قبل الجهات المختصة لاسيما الجيش الذي يحظى بثقة واسعة في صفوف أبناء قضاء بشري.
وقد أشادت فعاليات منطقة بشرّي بوعي "الشريك الوطني"، مشيرين إلى الدور الذي لعبه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ومفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، في احتواء الأزمة، معتبرين أنّ هذا الأداء من كل الأطراف أنقذ لبنان من شر كبير.

